الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
183
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
محمد بن أحمد عن سهل بن زادويه عن أيوب بن نوح عمن رواه عن أبي مريم الأنصاري عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان الحسن « 1 » بن علي عليهما السّلام كفن أسامة بن زيد في برد أحمر حبرة . محمد بن مسعود قال : حدثني أحمد بن منصور عن أحمد بن المفضل عن محمد بن زياد بن سلمة بن محرز عن أبي جعفر ( ع ) قال : الا أخبركم بأهل الوقوف ؟ قلنا : بلى قال : أسامة بن زيد وقد رجع فلا تقولوا الا خيرا . ومحمد بن سلمة « 2 » وابن عمر مات منكوبا . قال أبو عمر والكشي : وجدت في كتاب أبى عبد اللّه الشاذاني قال : حدثنا جعفر بن محمد المدايني عن موسى بن القاسم العجلي عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد اللّه ( ع ) عن آبائه عليهم السّلام قال : كتب علي عليه السلام إلى والى المدينة : لا تعطين سعدا ، ولا ابن عمر ، من الفىء شيئا . فاما : أسامة بن زيد ، فانى قد عذرته في اليمين التي كانت عليه « 3 » . وفي : « ى » ابن زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله والأصل من : كلب ونسبه معروف ، انتهى . وفي : « ل » أسامة بن زيد بن شراحيل الكلبي ، الخ . واعلم : ان ما تقدم في رواية أبى مريم من تكفين الحسن عليه السّلام ينافيه ما ذكره جماعة كالذهبى وابن حجر ، ان اسامة مات سنة : اربع وخمسين ، والحسن عليه السّلام توفى سنة : تسع وأربعين ، أو : خمسين . والظاهر على هذا ان يكون المكفن له الحسين عليه السّلام كما سيأتي .
--> ( 1 ) والظاهر الصحيح هو : الحسين بن علي ( ع ) فان اسامة مات بعد الحسن ( ع ) كما يأتي . ( 2 ) في المصدر : محمد بن مسلمة . ( 3 ) رجال الكشي